14 أبريل 2013 - 19:30
نائب لبناني يطالب برد حازم على قصف الهرمل

طالب نائب لبناني الدولة اللبنانية برد حازم على عصابات ارهابية في سوريا بعد القصف الذي تعرضت له منطقة الهرمل اللبنانية وسقط جراءه عدد من القتلى والجرحى في صفوف المواطنين اللبنانيين، نافيا وجود اي نشاط في المناطق التي تعرضت للاعتداء لصالح اي طرف في الازمة السورية.

ابنا: وافاد مصدر مطلع في لبنان ان مواطنا لبنانيا ثانيا قتل في قصف صاروخي للجماعات الارهابية في سوريا على بلدة الحوش اللبنانية الحدودية، وكان المواطن اللبناني "علي حسن قطايا" قتل ايضا في قَصف  صاروخي مماثل على بلدة القصر اللبنانية الحدودية وجرح آخرون، وتقع هاتان البلدتان شمال شرقي لبنان بالقرب من مدينة حمص السورية.

يذكر ان هذه المنطقة ومناطق اخرى من لبنان تتعرض منذ فترة وباستمرار لسقوط صواريخ تطلقها الجماعات الارهابية.

وقال النائب في البرلمان اللبناني "غازي زعيتر" الاحد: "هؤلاء سقطوا دون اي ذنب، واحدهم سقط امام الجامع، و الاخر (13 عاما) في بلدة حوش السيد علي امام منزله، حيث تعرض لصاروخ، بالاضافة الى الجرحى الذين سقطوا جراء ذلك".

واضاف زعيتر ان هذه ليست المرة الاولى التي تتعرض بعض القرى اللبنانية لمثل هذه الصواريخ الموجهة من الجماعات الارهابية تابعة لما يسمى بالمعارضة السورية او جبهة النصرة او القاعدة وما الى ذلك، و المتواجدة في بعض المزارع القريبة من لبنان.

واشار النائب في البرلمان اللبناني غازي زعيتر الى ان موقف الحكومة البنانية المستقيلة هو النأي بالنفس عن الازمة السورية، وكان مطلوبا ان يكون بحزم اكثر، لاننا اليوم امام الاعتداء من الجماعات الارهابية، و المواطنون في الهرمل وكل المناطق التي تتعرض لهجمات المسلحين يناشدون الدولة اللبنانية حمايتهم.

وحذر زعيتر من ان المواطنين في الهرمل سيضطرون للدفاع عن انفسهم عندما تقصر الدولة في ذلك وفي الرد على العصابات الارهابية في سوريا، نافيا وجود اي نشاط في القرية لصالح اي طرف من اطراف الزمة السورية.

واكد النائب في البرلمان اللبناني غازي زعيتر ان الاهالي ملتزمون بموقف الدولة بعدم التدخل في الازمة السورية، لكنه شدد على حقهم وواجبهم في الدفاع عن انفسهم.

وطالب زعيتر الدولة اللبنانية بموقف حازم ازاء هذه الاعتداء نافيا ان يكون القصف قادما من الجيش السوري الذي يواجه الجماعات الارهابية التي ينطلق بعضها من الاراضي اللبنانية، في الاعتداء على مراكز و مواقع الجيش السوري.

.................

انتهى / 232